اسباب و أعراض مرض التوتر العصبي و علاجه

اسباب و أعراض مرض التوتر العصبي و علاجه
اسباب و أعراض مرض التوتر العصبي و علاجه

يعرف مرض التوتر العصبي بأنه فكر متسلط وسلوك جبري يظهر بتكرار لدى الفرد ويلازمه ويستحوذ عليه ولا يستطيع مقاومته،رغم وعيه بغرابته وعدم فائدته،ويشعر بالقلق والتوتر إذا قاومه احد، ونسبة هذا المرض تتراوح ما بين 1% – 3% من البشر، وربما كان ضعف هذا الرقم قد عانوا من هذه الحالة المرضية في فترة ما من حياتهم.

إن مرض التوتر العصبي يفقد عليك الرغبة في الحياة بل قد يؤدي بك حتى إلى تمني الموت في بعض الاحيان و ذلك نظرا لما قد تصل إليه من الشك في كل شئ. حيث يجعل الانسان في تسابق مع الزمن و عدم القدرة على التركيز و عدم تحمل ازعاج الاخرين. و يرجع العلماء و المختصين إلى أن مرض التوتر العصبي قد يعود لعدة عوامل بيولوجية و أخرى سلوكية و نفسية اجتماعية.

اعراض مرض التوتر العصبي :

اعراض التوتر العصبي
اعراض التوتر العصبي
  • تناول المسكرات.
  • التدخين بشكل يومي.
  • حبس الانفاس بشكل دائما بدون وعي.
  • فقدان الرغبة في كل شيء.
  • لعق الشفايف دون وعي.
  • زيادة افرازات العرق.
  • الألم في الرأس.
  • انقباضات قلبية.
  • ضعف الشهية للطعام.

اسباب مرض التوتر العصبي :

اسباب التوتر العصبي
اسباب التوتر العصبي

و في جانب آخر أيدت بعض الدراسات الوراثية فرضية تأثير العامل الوراثي في نشأة التوتر العصبي لدى الأفراد، بحيث أثبتت أن نسبة 35 من الأقارب من الدرجة الأولى لمرضى التوتر العصبي مصابون بالمرض نفسه، لكن و رغم ذلك لا يمكن الجزم أن سبب ذلك هو العامل الوراثي فقط.ولكي يتم علاج مرض التوتر العصبي والتخلص منه من البديهي أن يكون أول علاج هو معرفة مشاكل المرض وتقبله كماهو، فالتشخيص الصحيح للمرض هو أول العلاج، فالكثير من المصابين بمثل هذه الأمراض لا يعرفون أنهم مصابين بمرض اختلال في الكيمياء في المخ، بل يعتقدون أن ذلك يعود لمس شيطاني أو جني، أو أن ذلك يعود لضعف شخصيتهم أو لغضب الله عليهم، وعليه فإن الاعتقاد بمثل هذه المعتقدات لا يساعد على علاج المريض، وإضافة لما سبق فإن المريض قد يحرج من إخبار أقاربه بمرضه خوفا من رؤية الناس له كمجنون أو غريب، وماشابه ذلك من الأعذار.

علاج مرض التوتر العصبي :

علاج التوتر العصبي
علاج التوتر العصبي

كما أن أهم المشاكل التي تعترض علاج المصاب هي كيفية تعامل أهل وأقارب المريض مع مرضه، لذلك يعتبر ضروريا أن يفهم الأهل الطريقة الصحيحة لعلاج مريضهم حتى لا ييأسوا ويساهموا في انقطاع العلاقات الاجتماعية بينهم وبين المصاب.

على هذا الأساس يمكن القول أن مرض التوتر العصبي لا يمكنه أن يذهب لوحده بمرور الوقت، لذلك يتوجب على المريض أن يغير من حياته وطباعه بتقبل مرضه أولا والذهاب للطبيب ثانيا مع الأخذ بكل نصائحه واتباعها وعدم الاستعجال في الشفاء، وكن متيقنا عزيزي أنك لست لوحدك بل هناك العديد من المرضى مثلك، والحل بسيط ثق بربك واتبع السبيل الصحيح الذي يوصلك للشفاء إن شاء الله.