اسباب و اعراض مرض الصرع وطرق علاجه
Migräneanfall

شكل موضوع مرض الصرع جدلا في الأوساط الطبية عبر العصور، بحيث لم تتم معرفة أسبابه و طريقة علاجه إلا مؤخرا، و ما يثبت ذلك أنه حتى في الوقت الحالي مازال من يتعامل مع هذا المرض كأنه جنون أو مس شيطاني و ماشابه ذلك من الخرافات، و لقد أصيب بهذا المرض العديد من الشخصيات المشهورة عبر التاريخ مثل (نابليون بونابرت) القائد الفرنسي، و كذلك صاحب جائزة نوبل (ألفريد).

أمام هذا الغموض توصل علماء الطب حديثا إلى أن مرض الصرع هو بمثابة اعتلال الدماغ أو المخ لدرجة أن يحدث خللا في وظيفة خلايا الدماغ والخيوط العصبية مما يجعله يصدر عنها موجات كهروكيمائية مفاجئة تسبب خللا في وظيفتها قد تكون على شكل خلل سلوكي، أو اضطراب نفسي، أو اضطراب حسي، كما يمكن أن يفقد الوعي أو يحدث تشنجات عضلية، قد تكون محدودة على أجزاء معينة من الدماغ او شاملة.

اعراض مرض الصرع :

اعراض مرض الصرع

وتعتمد العلامات المرضية ونوع الصرع على الأجزاء المصابة وما ينتج عنها من خلل في وظائفها، و يكون هذا الاضطراب مؤقتا لفترة زمنية محدودة تتراوح أحيانا ما بين ثواني أو دقائق، كما أن حدوث النوبة ليس شرطا لوضع تشخيص الصرع.

و لقد أثبتت الإحصائيات الأخيرة إلى أن هناك ما معدل 3 إلى 4 حالات لمرض الصرع لكل 1000 نسمة، مما قد يجعل بالوسط الطبي أن يدق ناقوس الخطر لإيجاد سبل العلاج من هذا المرض، و خاصة الوقاية منه.

اسباب مرض الصرع :

اسباب مرض الصرع

أما دوافع انتشار مرض الصرع و احتمال إصابة الأفراد به، فيمكن القول أن هناك عوامل كثيرة قد تؤثر في الخلايا العصبية في الدماغ أو في طريقة اتصال الخلايا العصبية بعضها ببعض، و لقد أثبتت جميع الدراسات أنه ما يقدر بحوالي 65% من جميع الحالات لا يعرف سبب حدوث الصرع، وفيما يلي سنعرض أهم الأسباب المؤكدة حسب معظم التقارير الطبية:

  • تعتبر حوادث السقوط على الرأس من بين الأسباب الشائعة في ظهور مرض الصرع.
  • نقص بعض العناصر و الفيتامينات المهمة في جسم الإنسان يمكنها التسبب في مرض الصرع، مثل نقص سكر الدم الجلوكوز، نقص الكالسيوم، الماغنيسوم، نقص الأكسجين وخاصة أثناء الولادة.
  • يصاحب بعض الأمراض مثل أمراض الاستقلاب، أمراض خلقية.
  • قد يتبع التهاب السحايا والتهاب أنسجة الدماغ.
  • يعتبر التسمم أيضا عاملا من عوامل ظهور الصرع.
  • أمراض وتشوهات الدماغ يصاحبها غالبا تشنجات دماغية مثل الشلل الدماغي، وأورام الدماغ، بالإضافة إلى تشوهات نسيج الدماغ.
  • حدوث الرضوض عند الولادة أو ارتفاع شديد بالحرارة.
  • حمل الأطفال الرضع بشكل عنيف ومتكرر وتعريضهم لاهتزازات عنيفة.
  • توقف تدفق الدم إلى الدماغ بسبب سكتة دماغية، أو أورام، أو نتيجة مشاكل بأوعية القلب.

علاج مرض الصرع :

علاج مرض الصرع

عزيزي، إن كنت تعاني من أحد أعراض هذا المرض، فأبشرك أنه يوجد علاج شافي بإذن الله من هذا المرض القاسي، و فيما يلي سنعرض عليك طرق العلاج المتعددة:

  • العلاج بالعقاقير المضادة للتشنج، بحيث يعتبر الخيار الأول و الأساسي عند الأطباء في معالجة مثل هذه الأمراض، وذلك نظرا لكون أن هذه العقاقير بإمكانها التحكم في أشكال الصرع المختلفة، ولكي تعمل هذه العقاقير المضادة للصرع يجب أن نصل بجرعة العلاج لمستوى معين في الدم حتى تقوم هذه العقاقير بعملها في التحكم في المرض، كما يجب أن نحافظ على هذا المستوى في الدم باستمرار.
  • كما تتوفر عدة أنواع أخرى من أدوية الصرع، والطبيب هو الأدرى بالدواء الذي يناسبك، كما أنه قد يضطر في بعض الأحيان لاستخدام أكثر من دواء واحد، و ذلك حسب الحالات المعروضة أمامه.
  • يجب استخدام الأدوية والعقاقير بانتظام ودقة، وغير ذلك قد يؤدي إلى الفشل في التحكم بالصرع، كما أنه يجب الإدراك أن هذه الأدوية قد ترافقك لعدة سنوات، ولحسن الحظ فإنه لا توجد لها أعراض جانبية خطيرة إلا في حالات نادرة، كما أنها لا تسبب التعود أو الإدمان.
  • يوجد نوع من الغذاء يسمى “الغذاء الكيتوني”، وهو نوع من الغذاء يحتوى على نسبة عالية من الدهون ونسبة منخفضة من السكريات،يستخدم كعلاج للأطفال الذين يعانون من النوبات الصرعية المتكررة، كما أن هذا النوع من العلاج يحتاج إلى نظام غذائي دقيق وصارم، لذلك يصعب الاستمرار فى استخدامه لأنه يتطلب وزن وتقدير كل نوع من الطعام الذى يستخدمه الطفل.